Membres

Nom d'utilisateur
Mot de passe
Rester connecté

منات عيشاته الدوحة 2010

Publié: Mar 21, 2010 par hadamin Filed under: Musique Vues : 901 Mots-clés :
[+] [a] [-] Articles connexes Commentaires
اختتام الأسبوع الثقافي المغربي ضمن احتفالية الدوحة 2010



الدوحة / ألهبت فرقتا "منات عيشاتة" للطرب والغناء الحساني، ومجموعة "بوصو كانكا" لفن كناوة، خلال الحفل الختامي للأسبوع الثقافي المغربي ضمن احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010، حماس الجماهير التي غصت بها جنبات مسرح قطر الوطني.

وشاركت مجموعة "منات عيشاتة" للطرب الحساني من مدينة كلميم الصحراوية بلوحات فنية تراثية مغربية.
ويمثل الغناء الحساني احتفاء باللهجة الحسانية التي تنتشر في جنوب المغرب وجنوب غرب الجزائر وموريتانيا وشمال مالي، وهي من اللهجات العربية التي نسبها بعضهم إلى قبائل بني حسان العربية التي هاجرت من شبه الجزيرة العربية نحو المنطقة مروراً بصعيد مصر مع حلفائهم من بني هلال وبني سليم ضمن التغريبة المشهورة في التراث العربي.

ولا شك أن اللهجة الحسانية هي وليدة الامتزاج الذي حصل بين لغة العرب القادمين من الشرق مع لغة الأمازيغ من صنهاجة الملثمين والعناصر الإفريقية الزنجية، وهي عملية انصهار ثقافي ولغوي فريد احتضن عناصر اصطلاحية وتركيبية وصوتية. ورغم ذلك يعتقد الكثيرون أن اللهجة الحسانية هي أقرب اللهجات العربية إلى الفصحى مقارنة مع نظيراتها المغاربية الأخرى.

وتتميز الحسانية بثرائها التعبيري المتنوع، ففي مجتمع الصحراء تمثل التعابير الشفهية الوسيلة الأهم للتواصل وتبادل التجارب، خاصة في مجالس السمر التي يتميز بها ليل الصحراء الطويل. وفي هذا الفضاء الإنساني الخصب ظهر الشعر الحساني الذي عكس جانبا مهما من ثقافة المجتمع الصحراوي، فلم يجد الإنسان الصحراوي أي صعوبة في نقل فرحة الشعر وعمقه إلى عالم الإيقاعات الموسيقية النابعة من تفاصيل الحياة الصحراوية، حيث يكتمل المقام الموسيقي مع بيت الشعر (الكاف)، أو القصيدة (الطلعة) جمالياً واجتماعياً وثقافياً، وهكذا كثر في الشعر الحساني وصف الهيئات والحركات، كما كثرت في الطرب الحساني الألحان والإيقاعات بنفس الدرجة.

ويحتل الطرب الحساني حيزا هاما في حياة المجتمع الصحراوي، فهو يعبر عن موقف المبدع وتأملاته. ويؤدي دورا أساسيا في ترسيخ الإحساس الجماعي، والغناء والطرب عند سكان الصحراء يشكلان في حقيقتهما تعبيرا صوفيا وروحيا.
وفي الموسيقى الحسانية يظهر بوضوح المزج الحاصل بين الموسيقى العربية والإفريقية، وتظهر بصمات هذه الأخيرة جلية في الإيقاع الذي تكون مصدره مجموعة من الآلات الموسيقية التقليدية يعزف عليها الفنان "إيكيو"، وهذه الآلات الموسيقية هي آلات تقليدية كـ "آردين" و "تيدنيت"، وتعزف وفق نظام صوتي متناغم يعرف بـ "أزوان". وقد أثارت هذه الموسيقى شغف الكثير من الدارسين والباحثين الذين وجدوا فيها رافدا موسيقيا فريدا.

وتتشكل المقامات في الموسيقى الحسانية من خمسة أقسام هي: كرْ، فاغوُ، لكحالْ، لبياظْ، بيكِ، وتغنى هذه المقامات في ثلاثة أشكال: الجانبة الكحلة والجانبة البيظة ولكنيدية.

بينما تستخدم في هذه الموسيقى مجموعة من الآلات التقليدية، وتنقسم إلى صنفين: آلات موسيقية رئيسية وآلات موسيقية مكملة. وتشتمل الآلات الرئيسية على آلتين هما آلة "التدنيت" وتتكون من طبل مصنوع من الخشب وعليه طبقة من جلد الغنم وعود من الخشب مصنوع من شجرة محلية تدعى "التيدوم"، ولها أوتار تدعى الأعصاب كانت قديما تصنع من ذيول الخيل ويعزف عليها في الغالب الرجال، في حين تعزف النساء على آلة "آردين"، وهي آلة موسيقية مصنوعة من طبل خشبي عليه طبقة من جلد الغنم وعود من الخشب مصنوع من شجرة "التيدوم"، وتتكون هي الأخري من أوتار تنقسم إلى قسمين: طويلة تسمى "أتشبطن"، وقصيرة تسمى "لمهار".

أما الآلات المكملة فهي آلات محسنة للنغم، وهي: الطبل والربابة والمزمار. فالطبل يصنع عادة من الخشب وجلد البقر، بالإضافة إلى الربابة والمزمار المعروفين عند العرب.

ومثلما تفاعل الجمهور مع فرقة "منات عيشاتة"، كان نفس الشيء مع فرقة "بوصو كانكا" للفن الكناوي، إذ اقتحم بعض الجمهور خشبة المسرح وأبانوا عن كعبهم العالي في مضاهاة رقصات الفنانين المحترفين، ملوحين بالأعلام المغربية.

وتعد مجموعة "بوصو كانكا" من مدينة الدار البيضاء من أبرز المجموعات التي تهتم بالفن الكناوي بالمغرب، وتتكون من أفراد ينحدرون من مدينة مراكش والصويرة التي تشتهر بمهرجانها العالمي "كناوة وموسيقى العالم".

وللفرقة مشاركات على الصعيد المحلي المغربي فضلا عن مشاركاتها في العديد من خشبات المهرجانات العالمية.
وينحدر "كناوة" الحقيقيون في المغرب من إفريقيا السوداء الغربية التي كانت تسمى آنذاك السودان الغربي (دولة مالي الحالية)، وجاؤوا إلى المغرب خلال العصر الذهبي للإمبراطورية المغربية نهايات القرن 16 الميلادي.

وتسمية كناوة هي تحريف لحق الاسم الأصلي الذي كان هو "كينيا" (غينيا) أو عبيد غينيا كما كانوا دائما يسمون قبل اندماجهم التام في المجتمع المغربي، وما تزال الطريقة الكناوية متواجدة في العديد من المدن والقرى المغربية حتى اليوم، خصوصا في مراكش والصويرة والرباط ومكناس.

وشهرة "كناوة" كموسيقيين تجاوزت الحدود المغربية لتعانق العالمية، وهي ليست مجرد موسيقى عادية بل هي موسيقى ذات إيقاعات قوية محملة بثقل الأساطير والمعتقدات الموغلة في القدم ومشحونة بالإرث الحضاري الإفريقي والأمازيغي والعربي.

وكانت مجموعة الركبة قد شاركت قبل ذلك في بعض اللوحات الفنية بالصالون الثقافي وبالقرية التراثية، وتفاعل معها الجمهور مبدياً إعجابه بإيقاعاتها التراثية العريقة.
العرب القطرية

المصدر موقع الديوان


Ajouter un commentaire

Soyez le premier à commenter cette vidéo.
Nom :


Votre commentaire:


Confirmer:



* Merci de surveiller votre langage. 400 caractères maximum.